السيد علي الحسيني الميلاني
210
التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف
ذكر فيه ما فات البخاري ومسلماً ممّا على شرطهما أو شرط أحدهما أو هو صحيح . . . ( 1 ) . فالمستدرك من الكتب التي التزم فيها بالصحّة ، ولذا يعبّر عنه بالصحيح المستدرك ( 2 ) . ولقد أثنى على الحاكم كلّ من جاء بعده من الحفّاظ ، ونسبه بعضهم إلى التشيّع وقالوا : إنّه قد تساهل في ما استدر على كشرط الصحيح . قلت : لا يبعد أن يكون من أسباب رميه بالتشيّع والتساهل إخراجه أحاديث في فضل أمير المؤمنين عليه السلام ، بل قد صرّح بذلك الخطيب . . . ( 3 ) . 9 - أبو جعفر الطبّري وقد التزم أبو جعفر محمد بن جرير الطبّري الصحّة في كتابه ( تهذيب الآثار ) الّذي أورد فيه بعض الأحاديث المذكورة . . . كما أورد منها في ( تفسيره ) . . . 10 - الضياء المقدسي وقد التزم الحافظ الضياء المقدسي الصحّة في كتابه « المختارة » . قال الحافظ العراقي : « وممّن صحّح أيضاً من المتأخّرين الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، فجمع كتاباً سماّه ( المختارة ) التزم فيه
--> ( 1 ) فيض القدير في شرح الجامع الصغير 1 : 26 . ( 2 ) تدريب الراوي 1 : 108 ، مقدّمة تحفة الأحوذي : 155 . ( 3 ) مقدّمة تحفة الأحوذي : 156 .